لا شيء سينقذ لبنان قبل هذا “الحدث”!
يرفض سفير لبنان الأسبق لدى الأمم المتحدة الدكتور هشام حمدان، كل القراءات والسيناريوهات المتداولة بشأن المرحلة المقبلة، بعد رفض واشنطن العرض الإيراني الأخير، معتبرًا أن الهدف الأميركي منذ إعلان الحرب على إيران واضح، ويمكن قراءته من خلال تعاطي الرئيس دونالد ترامب مع الحرب وتمسّكه بتسوية الملف النووي، وبالتالي رفضه مناقشة أي ملفات أخرى.
ويرى حمدان أن ترامب يعتبر مضيق هرمز ورقة جانبية، بعدما كانت إيران تستخدمه، بحسب تعبيره، لابتزاز الأميركيين والمجتمع الدولي، قبل أن يحوّله ترامب إلى ورقة ضغط إضافية على طهران.
ويحدد حمدان سبب الرفض الأميركي للعرض الإيراني بأنه لا يمنح الرئيس ترامب ما يريده من هذه الحرب، أي توقيع اتفاق نووي ينهي الأسباب التي يرى أنها قد تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي، لا سيما أن الحزب الجمهوري كان قد رفض الاتفاق الذي وقّعه الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع إيران عام 2015، وأعلن آنذاك عزمه على إسقاطه.
ويكشف حمدان أن تنفيذ الاتفاق الإطاري بين واشنطن وطهران توقف عندما بدأ النقاش التقني حول المواد المخصبة في ايران
وعن خلاصات لقاءات الوفد اللبناني في نيويورك، وما إذا كانت قد نجحت في تحقيق ما عجزت عنه جلسات التفاوض الأخيرة، لا يخفي حمدان أن ما حصل في نيويورك «لم يأتِ بمعجزة، لأن الواقع معروف وواضح ولا يحتاج إلى دبلجات؛ فهناك سلاح وميليشيا تقاتل بصورة غير شرعية، وهذا هو محور الأمور».
وعليه، يؤكد حمدان أن على الحكومة تسوية ملف السلاح للولوج إلى ما تبقى من أزمات، وعندها «لن يحتاج لبنان إلى نيويورك ولا إلى معجزات»، مضيفًا أن «لا طاولة التفاوض ولا مجلس الأمن ولا قوة في العالم ستنقذ لبنان، طالما أن حزب الله يمنح إيران قاعدةً على أرضه للقتال والصراع وفقًا لمصالحها».































































































































































































































































































