نواف سلام يطيح بـ”مأمون بيك”!

ربيع شنطف
مأمون بيك اسم لشخصية الخائن في مسلسل باب الحارة الشهير، ألصقه الصفر وسط قهقهات شركائهم في الدولة العميقة المترنحة، برئيس مجلس الوزراء نواف سلام، مستغلين الشبه بينه وبين الفنان السوري الكبير فايز قزق، لكن في كل يوم يثبت الرئيس سلام انهم كلهم مأمون بيك الا هو.
يسير بخطى ثابتة، مع الموجوعين من الحرب على الرغم من سهام التخوين، ومع المحرومين على مدار العقود في المناطق من خلال التنمية في ظل سوء الاحوال العالمية والمالية.
نواف سلام بما فعله من انجاز عبر اصراره على تشغيل مطار رينيه معوض في القليعات، متخطيا حزب ايران، صفع الجميع بمن فيهم رؤساء الحكومات السابقون الذين ليتهم لم يتكلموا وتسلحوا بالمقولة الشهيرة :اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا”
بدوا كمن يشحذ نسبة من الانجاز مع شكر خجول للمنجزين من دون أن يتلفظوا باسم نواف سلام الذي يبدو أنه يصيبهم بالقشعريرة لأنه أنجز بعام ونيّف أكثر بكثير مما أنجزوه بعقود احيانا،
يحتجون بالظروف الاقليمية والدولية لكنهم عمّقوا كثيرا بالدولة المهترئةفليصمتوا أفضل، علّنا نتذكر منم شيئا جميلا.
نواف سلام الذي بدا نسخة منقحة من رفيق الحريري، اذ ورث منه الادارة والارادة وأضفى عليهما عدم المسايرة والثبات كان يستطيع ان يفعل مثل سابقيه وان يتماهى مع الدويلة، لكنه اختار العناد علّه يستمر ويثابر وهو فرض عين عليه، فالسنّة كما جميع اللبنانيين بحاجة الى شخصية كهذه بعد سنوات عجاف
السنة ليسوا بحاجة الى رؤساء يصلّون أمام الكاميرات وفي الخفاء ما هو أعظم، انهم بحاجة لمن يؤمّن عملا لفقير في .
آخر قرية من لبنان
ليسوا بحاجة الى شعارات في العلن وتواطؤ في السر .
نواف سلام قلب الطاولة على ما تبقى من قيادات سنية وأعطاهم درسا: كونوا رجالا نظيفي الكف فلا أحد يقف بطريقكم وتنفذون ما ترغبون من دون ابتزاز من هنا وفيديوهات من هناك،
نواف سلام لانزال في اول الطريق.. سرّ ولا تنسى الموقوفين الاسلاميين وتنمية كل المناطق لا سيما البائسة منها.









































































































































































































































































