خلايا وأنفاق “حزب الله” والمفاوضات مع “اسرائيل” على طاولة الشرع – سلام
بعدما كان المسؤولون اللبنانيون يذهبون الى دمشق عبر المصنع ويمرون على عنجر ذهابا وايابا ابان نظام الاسدين البائدين، وضع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام حدا لهذا التاريخ السيء واختار أن تكون زيارته الرسمية عبر طائرة الميديل ايست التي تحمل شعار الارزة اللبنانية والتي حطّت على أرض مطار العاصمة السورية الحرة العائدة الى الحضن العربي
دمشق تفتح أبوابها للبنان والعالم العربي بكثير من الود والحفاوة وهي لن ترضى مجددا بنفوذ ايران التي لاتزال تعبث بأراضيها عبر خلايا تضم أفرادا من حزب الله
هذا الملف طرحه الرئيس السوري أحمد الشرع مع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام ما ينفي مزاعم وأحلام محور ايران بانفتاح سوري على الحزب الذي لايزال وفق التقارير يهرب السلاح والمخدرات عبر شبكات خارج اطار الدولة السورية وقد ابتكر كما ذكرت التقارير اسلوبا جديدا لتهريب الكبتاغون وذلك عبر المسيّرات التي تتضمن صواريخ بلاستيكية محشوة بالمخدرات ما دفع الاردن برضى سوري على قصف عدد من مقرات تجار المواد الممنوعة.
المفاوضات اللبنانية الاسرائيلية وتلك السورية الاسرائيلية هي أيضا محور اللقاء وكانت ترند بيروت أول من كشف عن تضمن المباحثات هذا الملف خصوصا مع المساعي العربية كي لا تستفرد تل أبيب بكل دولة على حدى وان يكون السقف المبادرة العربية للسلام التي أقرت في بيروت عام 2002 اي حل الدولتين عبر قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف على ان يكون للبنان وسوريا حرية عقد اتفاقيات أمنية تحفظ حقوقهما وتوقف الاعتداءات على أراضيهما التي يجب أن تتحرر بالدبلوماسية وبرعاية اميركية.
لبنان يجب أن يختار الى أي جهة يصطف في المرحلة المقبلة، هل سينضم الى التحالف الذي يتشكل وقوامه السعوديةوتركيا وباكستان ومصر والاردن وسوريا وغيرها أم أنه سيبقى أسير التردد والقوقعة ضمن ما يعرف بتحالف الاقليات الذي قضى على البلد برعاية الثلاثي ميشال عون حسن نصرالله بشار الاسد ومن خلفهم علي خامنئي؟.
الزيارة خرجت أيضا باتفاقيات مهمة تتعلق بالطاقة والاستيراد والتصدير واللاجئين كما تقرر الاسراع في اطلاق مجلس اعمال لبناني مشترك على ان يعقد أول اجتماع له في دمشق قريبا وبالطبع لن يكون على غرار المجلس الاعلى اللبناني السوري
.










































































































































































































































































