دولة الملالي الجاحدة تتداعى ولا عزاء
قال.. ويستغربون حين يوزّع أهالي سوريا وغيرهم في لبنان والعراق واليمن الحلوى بعد تأكيد مقتل خامنئي.
لماذا يا هذا تتفاجأ؟ أوليس لدى وسائل اعلامك أرشيف كي يُطلعك على براميل محورك المتفجرة كيف كانت تفتك بالشعب السوري بفتوى من تبكيه وتلطمه اليوم؟
هل نسيت كيماوي بشار الذي عاش تحت جناح ولاية الفقيه لسنوات؟
هل تناسيت جوعى مضايا الذين أكلوا القطط والكلاب وأوراق الشجر لعلهم يبقون على قيد الحياة؟
هل غاب عن ذهنك شهداء لبنان وضمنا شهداء 7 أيار؟
هل سها عن بالك حين قصف الحوثي – الطفل المدلل لعاصمة تصدير الثورة- مكة المكرمة وكاد أن يصيب الكعبة المشرفة؟
كيف ترد طهران اليوم على الضربات الاميركية – الصهيونية؟ بضرب الخليج العربي المسلم مع ما ينجم عنه من شهداء وجرحى وتدمير؟
أليست هذه الدول نفسها التي كان كثيرون يلومونها خلال الأشهر الماضية لأنها تعمل بكل ثقلها الدبلوماسي مع الولايات المتحدة الأميركية كي لا تنشب الحرب ضد ايران؟
أي جحود هذا؟
النظام الايراني الحالي ودولة الاحتلال وجهان لعملة واحدة
كلاهما يكرهان العرب..
لقد حان موعد تحرير الشعب الايراني وحان وقت أن يعي الشيعة العرب أنهم أبناء بلدانهم لا أبناء الولاية المزعومة








































































































































































































































































