معلومات “ترند بيروت”: الرئيس نواف سلام سيبقى على صلابته غدا ولن يسمح لوزير الدفاع بالكلام “الوجداني” حتى وان حضر

لا شك ان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام هو من كان نجم جلسة مجلس النواب من دون منازع.. استهل نهاره بسجال وصل حد الصراخ بسبب رفضه أن يلقي وزير الدفاع ميشال منسى كلمة وصفت بالوجدانية موجهة للجيش اللبناني ردا على قانون العفو. فالرئيس سلام قال لن أسمح بأن يوضع الجيش وكانه بوجه الطائفة السنية.. فانا من يتحدث باسم الحكومة وموقفي هو مع قانون العفو الذي سيضع حدا للظلم، ولن اقبل أن تظهر الحكومة وكأنها بموقفين.
وبحسب مصادر” ترند بيروت” فان الرئيس سلام وبعد رفع الجلسة الى غد الأربعاء، أبلغ بعض النواب المقربين منه انه سوف يبقى على موقفه الرافض لالقاء وزير الدفاع الكلمة الوجدانية حتى وان حضر الجلسة، متمسكا بصلاحياته الدستورية التي من ضمنها انه هو من يتحدث باسم الحكومة .
وتكشف المصادر، ان القانون سيقر لا محالا لان هنالك تدخلات من دول عربية مؤثرة، لوضع حد لظلم الاسلاميين خصوصا والذين أوقفوا على خلفية دعمهم للثورة السورية.
مزايدات طائفية قادها خصوصا التيار الوطني الحر ومن كانوا يدورون في فلكه والنائب جميل السيد تمثلت بالطلب الى الرئيس بري ان يأتي منسى كشرط لاقرار القانون، فقال بري: “انا مستعد انطر اذا بيجي وزير الدفاع بحال وافق رئيس الحكومة”، عندها انتفض سلام قائلا: نحن لا نتدخل بعمل المجلس واطلب من النواب عدم التدخل بكيفية ادارتي للحكومة وهناك مبدا فصل السلطات “وفي حكومة وفي رئيس حكومة مشرف على عملها وما حدا يتطاول على صلاحياتي”.،.
عندها خرج نواب التيار الوطني الحر وحزب الله من الجلسة ومعهم عدد من نواب كتلة الرئيس بري، ما تسبب بفقدان النصاب، لتبدأ مشاورات قادها الرئيس سلام مع النواب السنّة من جهة والرئيس بري مع الياس بو صعب وجورج عدوان وعدد من النواب الآخرين من جهة اخرى، ليخلص الأمر الى تعهد من بري وعدد من الكتل باكمال النصاب غدا كي يقر قانون العفو من دون وضع أي شروط في اشارة الى تمسك التيار الوطني الحر والحزب بالقاء منسى لكلمته.
.

















































































































































































































































































