مصادر “ترند بيروت”: نواف سلام “صلب” ولن يحيد عن مواقفه الأخيرة مهما هاجمه الحزب وخصومه

منذ لحظة تصريح رئيس مجلس الوزراء نواف سلام بأن ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة أصبحت من الماضي، بدأت حملة ممنهجة وشعواء ضده.
الحملة على كلام سلام الذي أتى بلكنة مصرية مطعمة باللبنانية، لا يقودها مسؤولو “حزب الله” ومن يدور في فلكه فحسب، بل يشارك فيها من هم حتى ضد الحزب
وتستغرب أوساط متابعة “هذا التشويش”، معتبرة أن سلام يسلك مسارا صلبا لتثبيت سلطة الدولة على كامل أراضيها وحصر السلاح بيدها.
وتشير الى ان هجوم أمين عام الحزب نعيم قاسم والنائب محمد رعد وآخرين، يهدف الى الضغط على رئيس مجلس الوزراء لتغيير موقفه، لكن هذا الأمر لن يحصل اذ ان سلام معروف خصوصا لدى البيارتة بصلابته وعدم تراجعه، وعناده مهما كلف الأمر.
وانه لن يحيد عن تطبيق ما قاله خلال تكليفه في بعبدا ولا عن البيان الوزاري واتفاق الطائف
وتستهجن الاوساط، محاولة بعض من هم ضد الحزب “تهشيم” صورة سلام بدل الوقوف الى جانبه في معركة السيادة الوطنية تحت شعارات عدة لا سيما الزعم انه يُدار من جمعية “كلنا ارادة” وغيرها “وهو أمر غير صحيح”.”








































































































































































































































































