مزارع شبعا لبنانية 100 % وباعتراف سوري.. وهذه هي الأدلة
بعد التشكيك بلبنانية مزارع شبعا وعرضها من قبل البعض للمقايضة، تداعت بلدية شبعا بالتعاون مع مؤسسة عماد الخطيب الى عقد ندوة شاملة في فندق “الموفنبيك” تحت عنوان: «مزارع شبعا ليست للمقايضة.. هي قضية أرض وهوية وعنوان للسيادة الوطنية» .
الندوة حضرتها شخصيات سياسية وأمنية وقضائية وحشد من أهالي منطقة العرقوب والمهتمين.
افتتح اللقاء، الدكتورة رشا غياض والأستاذ جميل ضاهر، وشارك في النقاش عمداء متقاعدون، سفراء سابقون وممثل عن أهالي المنطقة.
الدكتور عصام خليفة أبرز أدلة وحججا قانونية وتاريخية مستنداً إلى خرائط ووثائق أرشيفية ودفاتر طابو، داعيا إلى خطوات عملية تحفظ الحق وتحوّله إلى أداة ضغط دبلوماسي وقانوني. واقترح إنشاء مكتبة ومركز أبحاث في بلدية شبعا وتسجيل شهادات كبار السن وحصر أملاك السكان وأرقام العقارات وحفظ الوثائق الرسمية والخرائط كافة، بالإضافة إلى تنظيم نشاطات شبابية وتربوية لتعزيز الذاكرة المحلية.
وشهدت الجلسات استعراضاً لاعترافات وتصريحات سابقة لمسؤولين سوريين تؤكد لبنانية هذه الأراضي.
وشدد السفير السابق بسام النعماني على أن القضية لم تعد محلية فحسب، بل دخلت فضاءات دولية، لافتا الى أن هنالك محاولات في أروقة القرار الدولي والبيت الأبيض تبحث عن حلول لهذا الملف، ما يجعل الحراك الشعبي والوثائقي مهماً في تشكيل أرضية تفاوضية قوية.
كذلك عرض العميد حسن جوني مرجعيات القرار 1701 وتأويلات ما بعده، مشيراً إلى التحوّلات في الطروحات الدبلوماسية حول الحلول الممكنة.
أما رئيس بلدية كفرشوبا فتمنى لو ان عنوان المعركة الاخيرة مع العدو كانت منصبّة بالدرجة الأولى على عنوان تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.
رئيس بلدية شبعا المهندس آدم فرحات أكّد التمسك بالقضية بوصفها تمسّ الهوية والسيادة، ورئيس اتحاد بلديات العرقوب وعدد من المختصين سلطوا الضوء على أن معركتي الذاكرة والوثيقة لا تقلان أهمية عن المعركة القانونية والدبلوماسية، وأن التشويش الإعلامي والسياسي الذي حملته بعض الأطراف الخارجية يحتاج إلى مواجهته بوحدة وطنية منظمة.
وخرجت الندوة بمجموعة خطوات قابلة للتنفيذ مثل: توثيق الأدلّة (صكوك، خرائط، سجلات ضريبية، أحكام قضائية)، تشكيل هيئة وطنية لمتابعة ملف الأراضي اللبنانية المحتلة مع الأمم المتحدة، والرفع للأمم المتحدة مع نسخ تُوزّع على أعضاء مجلس الأمن.
وللمزيد تابعوا بالصوت والصورة أبرز الكلمات من الندوة وذلك بالضغط على الرابط المرفق


































































































































































































































































